مع التحولات الإقتصادية التي يشهدها العالم، أصبحت الرياضة أحد اهم المجالات والأكثر جاذبية لرؤوس الأموال واهتمام القوى الإقتصادية الاقليمية والعالمية، وأصبح العنصر الاقتصادى ضمن أولوية خططها ومجالاً خصباً للاستثمار والتجارة.
هذا وقد حان الوقت لكي يستوعب الجميع أن الإستثمار فى القطاع الرياضى مضمون النتائج ويساهم بفاعلية فى تقدم الإقتصاد والإرتقاء بالقطاع الرياضى، وهذا لا يتحقق إلا من خلال خطوات جادة وفعالة تهدف إلى دمج النشاط الرياضى ضمن المنظومة الإقتصادية، والإهتمام بكل المكونات الرياضية والتعامل معها بجدية
لقد أصبحت الرياضة علماً واحترافاً في جميع أنحاء العالم ولم تعد توجهاً عشوائياً، كما أصبح العالم يجري من حولنا والأفكار تتجدد نحو عالم الاحتراف، والتطورات تسير بخطوات متسارعة ومن لا يملك شجاعة التجديد لن يجد له مكاناً فى هذا العالم.
وكما نعلم جميعا بأن الأندية الرياضية المحلية والاقليمية لن تبقى مكتوفة الأيدي بل دائماً تتطلع إلى المزيد من الإنجازات والإبداعات من الرياضيين والمسئولين الاداريين، كما تعمل على ايجاد التمويل والرعاية المناسبة لتحقيق الأهداف المنشودة خدمة للإقتصاد الرياضي الوطني ودعما للأجيال الرياضية القادمة، ولكن لايمنع من أن نطرح المزيد من التساؤلات الرياضية:
إذاً نتمنى أن نكون كلنا جزءًا من الحلول لطرح الأفكار والمبادرات البناءة في تطوير الرياضة، كما نأمل خلق نقطة تواصل وإلتقاء هامة تجمع بين الأندية والإتحادات الرياضية والرياضيين والإعلام لتبادل الأفكار والمعلومات والخبرات من أجل النهوض والإرتقاء بمستوى الرياضة الخليجية والعربية.
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
من فضلك أرسل تعليقاتك ومقترحاتك
أضغط هنا لإضافة تعليقاتك
يرجى التسجيل للحصول على آخر الأخبار
إشترك الآن